|
عاودتنى جروح قلبي لتؤلمني
وجرح القلب مبرح ألمه
عاودتنى وكنت أظنها برأت
ولما يبرأ جرح طاويه ومنكشفه
أمرت القلب يسلاها وينصفنى
فإذا القلب يطع فقط أمره
طلبت دواء لألامي يسكنها
فكان حظي من الدواء مره
ولما حطت حمامه بوليف على غصن
حسدتها على الوليف وعلى طيره
د أحمد سعفان
|