في الحمد
أحمد ربك وأحمده تصر
بحمده حامدا
لاذلت تحمده حتى تغدوا
بين الحامدين محمودا
فأحمد ربك وأحمده وأن
أصابتك البلايا
فما البلايا للحامد من المحمود
ألا عطايا
وأن جائتك الدنيا خاضعة وكان لك منها مطايا
فالحمد والشكر للحامدين من
فتن العطايا وقايا
فداوم حمده وشكره أن جاءتك
أو زالت عنك العطايا
فما العطيه أو البليه من الحامد للمحمود الاهدايا
|