ألشيخه ماجدة  

ألشيخه ماجدة

 

من ضعف إسلامنا وقلة فقهنا أنا هناك من يذهب للشيخه ماجدة وأمثالها للتداوي وللتنبأء بالغيب.  حتى أنها اجترأت على الله تنبأت بالغيب وبما سيحدث لنا لو عاقبنا مبارك وحاشيته, وبالطير الأبابيل التي ستلقي علينا حجارة من سجيل. 

 

إن الله تبارك وتعالى لم ينبأ رسوله صلى الله عليه وسلم بعقابه للمشركين ولا بكيفيته, ولكنها لا يكفيها الشعوذة التي أنتشرف في مصر حديثا ولكنها تدعى الإطلاع على الغيب, ومعرفة ما سيحدث في المستقبل وكيف وتهددنا به.

 

لقد أعطينا هذه المشعوذة وأمثالها قيمة في حياتنا, بل وتعطيها وسائل أعلامنا التي تميزت بالسطحية مؤخرا, مساحة واسعة للكلام, إما للإثارة, أو إيمانا بما تقول, أو خوفا منها, وهذا سيكون إيمانا بها أيضا.

 

إن ألشيخه ماجدة تمثل ظاهرة في المجتمع المصري من اللجوء لمن يتنباؤن المستقبل, ويطلعون على الغيب, ويعالجون بالقرآن (ولم لا يقرأ القرآن من يريد أن يستشفى به), ويفكون الأعمال والسحر, ويرقون من الحسد ويعالجون من المس واللبس.  ولم يكن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من يشتغل بهذه الأعمال ولا في عهد الخلفاء الراشدين من بعده, ولكنها أصبحت مهنة من لا مهنة له, في عصر التخلف الذي نحياه, وأصبح للشيخة ماجدة صوت وأتباع ومساحة على الأعلام, وهذا لا يعطينا كشعب ولا للأعلام في مصر كثير قيمة ولا دليل على وعى ولا ثقافة.

 

تدعي هذه المرأة أن الإسلام قوي في عصر مبارك, بل قويت الشعوذة وقوى أمثالك في عصر مبارك.  ومن الطبيعي أن يتحيز مثلك لمثله, فكلاكما يكذب على العباد ويستولى على أموال الناس بالباطل.

 

لا حرج على هذه المرأة أن تدافع عن رب نعمتها بكل ما تملك من وسائل وأكاذيب اعتادت عليها, وهي تكذب على الله ورسوله وعلى عملائها, لكن العيب هو أن تعطيها وسائل الأعلام كل هذا الاهتمام وتفرد لها كل هذه المساحة. 

 

الأعلام يطالب بالحرية ونحن نطالب الأعلام بالموضوعية وعدم السطحية.

 

د أحمد سعفان


     
   
أشعار
المصطفون الأخيار- قصص الأنبياء
مقالات نفسيه
مقالات أسلاميه
السيره النبويه
معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم
أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم
مقالات عامة
حكمة اليوم
   
     
2010 © جميع الحقوق محفوظه لموقع الدكتور أحمد سعفان