| إعلان حقوق الإنسان المصرى
يجب أن يتم إعلان لحقوق الإنسان في مصر يصيغه
مجلس الشعب الجديد ويشترك فيه كل الأطياف السياسية في البرلمان ويشترك في صياغته
الأزهر والكنيسة.
هذا الإعلان يجب أن يكون جزءا من الدستور
الجديد وأن يكون له قوته وأن يكون ملزما للدولة ولمجلس الشعب والمؤسسات والشركات
والأفراد ويكون مخالفته مخالفة دستورية وأن يسقط ويلغى القانون الذي يخالف مبادئ
هذا الإعلان.
إن حقوق الأنسان هي كرامة الإنسان وهي إنسانيته
وآدميته.
ولا يكفي أن نكتب حقوق الإنسان والدستور
لكنهما يجب أن يدرسوا في المدارس والجامعات, وللموظفين في المصالح الحكومية ولرجال
الشرطة والجيش يجب أن تكون معرفتنا بحقوق الإنسان تامة ولا تحتاج محامي ولا أحد
يذكرنا بها.
إن حقوق الإنسان في مصر وكرامته يجب أن تكون
شيئا نعرفه كما نعرف أسمائنا وكما ونعتز به ونحافظ عليه كما نحافظ على حياتنا.
إن حقوق الإنسان في مصر يجب أن تشمل حقه في
لقمة العيش فلا يترك مصري ليتسول عن فاقة.
وحقه
في العلاج فلا يموت إنسان على أرض مصر لأنه لا يجد ما يدفعه للطبيب والفحوصات
والعلاج.
ويجب أن يشمل حقه في السكن فلا يكون هناك مشرد ولا طفل شوارع.
وكذلك حقه في المعاملة الكريمة مع أجهزة
الدوله ومنها الشرطة والجيش.
يجب أن يشمل حقه في الأمن والآمان ويكون
الأمن والأمان له في مصر وحدودها وداخل حدودها في بيته وعملة وشارعه.
يجب أن يشمل حقه في أن تعوله الدولة إذا كان
غير قادر على العمل.
يجب أن يشمل حقه في أن تعيش حياة كريمة في
شيخوخته عن طريق معاش يدفع له أثناء في زمن عملة.
يجب أن يشمل أن لا تضيع أرملة ولا أيتام ليس
لهم ما يعولهم.
يجب أن يشمل أن لا تذل مطلقة تحت ضغط الظروف
ووطأة الحياة وطمع أصحاب النفوس الضعيفة.
يجب أن يكون في حق المواطن المصري في أن يعيش
أنسانا كريما سواء كان غنيا أو فقيرا.
نحن نحتاج لهذا الإعلان لحقوق الإنسان المصري
ليعرف أصحاب الحقوق حقوقهم ويعرف كل إنسان في مصر واجبه أيضا لأن معرفة الواجبات
هي أول خطوة للحصول على الحقوق. وحتى إن
لم تستطيع الدولة تلبية كل الحقوق المادية على أكمل وجه من أول يوم, فيمكن تأدية
بعضها ويمكن تأدية الحقوق المعنوية فورا فهي لا تقل أهمية عن الحقوق المادية.
د أحمد سعفان
|