فلنختار رئيسا لم يرشح نفسه  

فلنختار رئيسا لم يرشح نفسه

 

روى البخاري ومسلم أن أبو موسى الأشعرى قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم أنا ورجلين من قوميي فقال احدهما أمرنا يا رسول الله.  فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنا لا نولي هذا الأمر من سأله ولا من حرص عليه صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

فالرئيس الذي عمل لشهور لكي يفوز بتأييد الناس, تاقت نفسه للسلطة ورغب فيها وتمناها, وذهب هنا وهناك ليقنع اكبر عدد من الناس أنه خير من يتولى الرئاسة وخير من يقدر عليها وأدري الناس وأقدرهم على تسيير الأمور.

 

ثم أنه ربما يكون قد هادن هذا وقال ما يرضى ذاك ليحصل على تأييده وتقرب الى اليمين قليلا ولم يرد إغضاب اليسار وخطب ود الليبراليين.

 

ثم أنه قد يكون قد تخيل نفسه في مكتب الرئيس وفي قصره ومكتب الرئاسة وفي سيارة الرئاسة وتاقت نفسه الى النعيم وحدثته نفسه بما سيفعل وكيف سيعيش. 

 

كل هذا الأمور قد تجعل الإنسان يطلب الرئاسة في مصر خاصة وأن المنافسة عليها مفتوح ويسعى لها الكثير.  وكثير منا يرى في نفسه الصلاحية والقدرة والخبرة أو الصلاح فيخوض المنافسه عليها, ويسعى لها بكل قوته.

 

لكل هذا ولأن الرغبة في الرئاسة تكون قد فتنت من يطلبها قبل أن يصل إليها فقد نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم من أن نطلب الأمارة (الرئاسة) ولذلك فيجب علينا أن نختار رجلا قويا أمينا كفأ ثم نرشحه للرئاسة ونعزف عن كل من رشحوا أنفسهم.

 

فلنبحث عن هذا الرجل ولتبحث الأحزاب عن هذا الرجل وترشحه وتزكيه لنا, ولا يجب عليه أن يزكي نفسه.  ولنختار رئيسا لم يرشح نفسه للرئاسة ولم يسعى لها ولم يطلبها, ولكن رجل نحن من طلبناه.

 

اللهم أرزقنا بهذا الرجل.

اللهم أختار لنا ولا تدعنا أو تكلنا لأنفسنا.

اللهم أمر علينا خيرنا.

 

آمين.

 

د أحمد سعفان

 

 


     
   
أشعار
المصطفون الأخيار- قصص الأنبياء
مقالات نفسيه
مقالات أسلاميه
السيره النبويه
معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم
أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم
مقالات عامة
حكمة اليوم
   
     
2010 © جميع الحقوق محفوظه لموقع الدكتور أحمد سعفان