المستفيدون من الفوضى والقتل: النظام السابق  

المستفيدون من الفوضى والقتل: النظام السابق

التنفيذ بمساعدة : عناصر مستفيدة من الأمن

المنفذ : بلطجية مأجورين

المنساق للتيار: جموع محمومين

 

إذا حدثت أي جريمة فالمستفيد من الجريمة يكون عادة هو الفاعل. الغرض من هذه الجرائم هو اشاعة الفوضى في الشارع المصري والوقيعة بن أبناء الشعب وبين الشعب والجيش والمجلس العسكري.  ولا أرى مستفيد للجرائم التي حدثت في استاد بورسعيد سوى النظام السابق وأعوانهم.  وليس صعبا على سوزان ثابت (مبارك) وصفوت الشريف وجمال مبارك وأحمد عز وغيرهم أن يديروا مثل هذه العمليات من السجن, فأعوانهم طلقاء والمال السائل الذي لم يتحفظ عليه موجود بوفرة وهناك من يتمنون عودة النظام السابق لأنهم قد حرموا منافعهم منه.

 

يحتاج هؤلاء لمن ينفذا مخططاتهم بأحداث فوضى وقتل بين المصريين وخاصة في التجمعات الكبيرة التي يمكن أن تحدث بها فتنة وعنف.  وقد كانوا دائما يستخدمون البلطجية في الانتخابات واستخدموهم في موقعة الجمل وأوقات أخرى.  والبلطجية لهم معلم ورئيس يتم الاتفاق معه على العدد المطلوب وتسليحهم والعمل المطلوب منهم من ضرب أو تخريب أو قتل.  ويدفع لهم وباليومية كل على حسب العمل المطلوب منه, ويضاف لليومية وجبات الغذاء والماء والسجاير وجرعات المخدرات.  والمعلم هو المقاول, والبلطجيه هم الأنفار, تماما كما في مقاولات البناء أو الحفر وغيرها.

 

ولكن الأعمال السابق أعدادها غالبا تصل الى مسامع المباحث فهذا هو عملها في الحصول على المعلومات الأمنية, ولذلك فيحتاج الفلول ومعلمين البلطجية لأعوان من المباحث يجندونهم لكي يقوموا بالتستر عليهم أو على الأقل التقليل من خطورة المخطط الأجرامي المعد له, فلا تستعد أجهزة الأمن الاستعداد الكافي.

وهم يحتاجون أيضا لأعوان من الشرطة لتسهيل تنفيذ المخطط الإجرامي عن طريق تسهيل دخول البلطجية وعدم تفتيشهم وتسهيل دخول السلاح وهذا يتم عن طريق الأعوان من رجال الأمن الكبار والصغار المرتشين.

 

كما حدث في بورسعيد يستغل المخطط جو يمكن إثارة المشاعر والعنف فيه لينفذوا مخططهم, فيستطيع مجموعة صغيرة من البلطجية إثارة آلاف من الناس مشحونين ومستعدين نفسيا للانفعال وللانقياد لأعمال عنف غير مبررة.

 

باختصار فالست سوزان ثابت (مبارك) والكثير من ساكنى سجن طره غالبا هم من يخططون لأحداث العنف وينفذونها عن طريق البلطجية وبمساعدة رجال لهم في المباحث والأمن وينساق لهم الجموع المشحونة.

 

للقضاء على العنف والفتن علينا أن:

أولا: التخلص من سوزان ثابت ومبارك وصفوت الشريف وجمال وأعوانهم بأسرع وقت.

ثانيا: تطهير المباحث والأمن من عملاء النظام السابق.

ثالثا: القبض على البلطجية واعتقالهم بمقتضى قانون الطوارئ.

رابعا: الشفافية مع الشعب ثم الشفافية مع الشعب ثم الشفافية مع الشعب.

 

د أحمد سعفان


     
   
أشعار
المصطفون الأخيار- قصص الأنبياء
مقالات نفسيه
مقالات أسلاميه
السيره النبويه
معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم
أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم
مقالات عامة
حكمة اليوم
   
     
2010 © جميع الحقوق محفوظه لموقع الدكتور أحمد سعفان