لا يرى الناس منك إلا الخير  

                        لا يرى الناس منك إلا الخير  

  

إن من حسن إيمان المسلم حسن خلقه فالمسلم صحيح الأيمان لا يرى الناس منه إلا خيرا في كل تعاملاته معهم.  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " المسلم من سلم الناس من لسانه ويده والمؤمن من أمن جاره بوائقه".

فالمسلم المؤمن لا يرى الناس منه شرا ولا يخافون منه شرا.  فهم أمنون في معاملاتهم معه في كل الأوقات والأحوال. فأذا كان جارا راعى حقوق جيرانه ولم ينظر لعوراتهم أو يسبب لهم أذى أو أزعاج بصوت عال وإذا مرض جاره عاده وإذا أحتاج اليه ساعده وإن أصابه مكروه واساه وسانده.

وإذا كان تاجرا علم الناس أن بضاعته جيده وليس بها عيوب وإن كان بها عيوب أخبرهم عنها فلا يخشون أن يغشهم في بضاعه أو ميزان.

وإذا كان عاملا أجاد عمله وعلم الناس ذلك عنه وأتقنه ولم يغش في العمل أو الخامات المستعمله أو ميعاد تسليم أوأسعار.

وإن كان شاريا لم يبخس الناس أشياءهم ولم يستغل وقت شده أو أحتياج للبائع أو عدم معرفه البائع بالأسعار أو الأسواق فيستغل ذلك فيه.

هكذا لأن مكارم الأخلاق هي غايه من غايات الأسلام الهامه.  حسن إيمان المسلم لم ير الناس منه شرا يؤذيهم  ولم  هذا هو حسن خلق المسلم الذي هو غايه من غايات الأسلام الهامه فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إنما بعثت لأتمم مكارم ال الأخلاق"

 

د.أحمد سعفان

 

 


     
   
أشعار
المصطفون الأخيار- قصص الأنبياء
مقالات نفسيه
مقالات أسلاميه
السيره النبويه
معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم
أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم
مقالات عامة
   
     
2010 © جميع الحقوق محفوظه لموقع الدكتور أحمد سعفان