بعد
أن فتح الله عز وجل مكه على رسوله والمؤمنين , علم رسول الله صلى الله عليه وسلم
أن قبائل هوازن وثقيف وبنوسعد وجشعم وبكر وبعض بنو هلال قد خرجوا لحرب المسلمين.
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بجيش المسلمين ومن أنضم أليهم ممن أسلم من مكه
في اليوم الخامس أو السادس من شوال وساروا الى حنين فوصلوها في اليوم العاشر من
شوال.
كان
مالك بن عوف ملك هوازن قد جمع القبائل لقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما علم
بفتحه مكه , وأحضر مالك بن عوف رجلا مسنا عمره فوق المائة عام وأسمه دريد بن الصمه
ليشير عليهم , وكان دريد على علم وفهم بأمور الحرب.
وبعث
مالك العيون لترصد جيش المسلمين الذي كان قوامه أثنى عشر أو أربعة عشر رجلا , وكان
أكبر جيش للمسلمين حتى ذلك الوقت , مما جعل المسلمون يطمئنون حتى أن أبو بكر
الصديق قال: "لن نغلب اليوم من قله"
وبعث
رسول الله صلى الله عليه وسلم العيون ليرصد جيش مالك بن عوف , وكان عليه الصلاة
والسلام قد أمر بهذا رجل أسمه أبن أبي حدرد.دخل أبن أبي حدرد في جيش مالك ورجع بأخبارهم.
وكان
المسلمون في حاجه للسلاح قبل خروجهم للقاء العدو وكان صفوان أبن أميه الذي كان قد
فر وعاد عنده سلاح. بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم اليه يطلب منه الدروع
والسلاح , فقال له صفوان: أغصبا يا محمد , فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بل عارية مضمونه حتى نؤدها اليك". أي
أنه سيعيدها لصفوان وهو ضامنها , فأعطاه صفوان مائة درع وما يلزمها من السلاح.
خرج
رسول الله صلى الله عليه وسلم في جيش المسلمين , ثم بعث فارسا ليرصد جيش المشركين
, فذهب ثم رجع ليخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن هوازن ومن معها من القبائل
قد خرجوا برجالهم ونسائهم وأمواله عند حنين , فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال: "تلك غنيمة المسلمين غدا إن شاء
الله".
بيت
رسول الله صلى الله عليه وسلم والجيش بحنين وقال للناس: "من يحرسنا
الليله؟" فقام رجل أسمه أنس بن أبي مرثد فركب فرسا له وخرج , فقال له رسول
الله صلى الله عليه وسلم: "أستقبل هذا الشعب
حتى تكون في أعلاه , ولا نغزون من قبلك الليله".
في
الصباح أقبل الرجل وأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لم يرى ما يريب , وأنه
لم ينزل من مكانه إلا للصلاة أو قضاء حاجته , فقال له رسول الله صلى الله عليه
وسلم: "لقد أوجبت , فلا عليك ألا تعمل
بعدها".النسائي
تهيأء
مالك بن عوف بجيشه بمضيق وادي حنين وحناياه , وكانوا قد سبقوا رسول الله صلى الله
عليه وسلم اليه.لما أتى جيش المسلمين ,
فاجأهم جيش هوازن وهاجموهم من كل مكان فأرتبك المسلمون وأنهزموا , لكن رسول الله
صلى الله عليه وسلم ثبت وقاتل هو وأهل بيته وبعض أصحابه ووقف وونادي في الناس
وقاتل حتى رجع الناس لما رأوا ثبات رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه ,
وقاتلوا المشركين حتى هزموهم , وكان عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتها ستون
عاما.
كان
المسلمون متى حمي الوطيس يتقون برسول الله صلى الله عليه وسلم ويحتمون به.وقد روي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمسك
بحفنه من الحصى وألقاها في وجه جيش المشركين وهو يقول:
"شاهت الوجوه"
وأخذ
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقاتل وينادي في الناس وهو يقول: "يا انصار الله , وأنصار رسوله , يا بنى الخزرج , يا
أصحاب سورة البقره".
"يا اصحاب بيعة الحديبيه , الله الله الكرة على نبيكم".
وأستجاب
المسلمون لنداء رسول الله صلى الله عليه وسلم وبدأوا في التجمع حوله , فلما تجمع
حوله نحو مائتي رجل قاموا بالهجوم على المشركين وعاد المسلمون الى المعركه وحمي
الوطيس.وكان في المشركون رجل يحمل رايه
على رمح راكبا جمل أحمر ويضرب المسلمين برمحه , فهجم عليه على بن أبى طالب ورجل
أخر من الأنصار فقتلوه.
ومر
رجل من بصفوان بن أميه فبشره بأنهزام المسلمين , فغضب صفوان لذلك وقال له صفوان بن
أميه: "تبشرنى بظهور الأعراب , فوالله لرب من قريش أحب الى من رب من
الأعراب".
ونصر الله سبحانه
وتعالى رسوله وأخذ المسلمون غنائم كثيره , وفر مالك بن عوف ومن معه من أشراف قومه
الى حصن ثقيف بالطائف.وقد أنزل الله
سبحانه وتعالى في ذلك اليوم قوله تعالى: "
وقد روى البيهقي أن رجل
أسمه شيبه قال: "خرجت مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم يوم حنين , والله ما أخرجنى أسلام ولا معرفة به , فقلت وأنا واقف معه:
يا رسول الله , إنى أري خيلا بلقاء.فقال:
"يا شيبه , لا يراها إلا كافر"وضرب يده في صدري وقال: "اللهم أهد شيبه" وكررها ثلاث مرات ,
ولما رفع يده عن صدره في الثالثه لم يكن أحد أحب الى منه.
وكان مع المشركين
الكثير من النساء والأطفال فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين عن قتلهم .
ومن مشاهد هذه الموقعه
أن أحد المسلمين وأسمه أبو عامر الأشعرى لقى عشره أخوه من المشركين.قاتل أولهم وهو يدعوه للأسلام وهو يقول: اللهم
أشهد عليه حتى قتله أبو عامر.ثم ظل أبو
عامر يفعل ذلك مع كل واحد منهم حتى قتل تسعه , ولما جاء لقتال العاشر ودعاه
للأسلام وقال: اللهم أشهد عليهقال المشرك:
اللهم لا تشهد على: فتركه أبو عامر ولم يقتله.وقد أسلم هذا الرجل وحسن أسلامه.
وبعد المعركه بعث رسول
الله صلى الله عليه وسلم أبو عامر على رأس جيش الى مكان يدعى أوطاس , كان فيه دريد
بن الصمه مع جيش من المشركين.قتل أبو
عامر دريد ولكن أبو عامر أصيب بسهم في ركبته.وجاء أبو موسى الأشعرى فأشار أبو عامر الى من رماه بالسهم , فطارده أبو موسى
حتى لحقه وقتله.لما عاد أبو موسى لأبو
عامر: "ياأبن أخي أقرئ رسول الله صلى الله عليه وسلم منى السلام"وأستشهد أبو عامر في طريق العوده.
غزوة الطائف:
فر مقاتلوا ثقيف بعد أن
هزموا في حنين الى الطائف وكانت مدينه حصينه لها حصون , فتحصنوا بالطائف.سار لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في جيش
المسلمين وفي الطريق مر بحصن مالك بن عوف ملك هوازن الذي جمع الجيوش لقتال رسول
الله صلى الله عليه وسلم فهدمه.
ثم مر عليه الصلاة والسلام بطريق سأل عن اسمها
فقالوا: أسمها الضيقه.فقال لهم: بل هى اليسرى.
ومر الناس على قبر فقال
لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هذا قبر
أبو رغال وهو أبو ثقيف وكان من ثمود فلما أصابته النقمه التى أصابت قومه دفن فيه ,
وايه أنه دفن معه غصن من ذهب إن أنتم نبشتم عنه أصبتموه"فنبشوا في الارض فأستخرجوا الغصن.
وصل المسلمون الى
الطائف ثم حاصروها بضع وعشرون ليله , قتل فيها بعض المسلمين الذين أصابتهم السهامم
, ولم يخرج لهم أهل الطائف للقتال.وأسلم
بعض الناس من الطائف وأسلم عبدين قبل أن يسلم مواليهم , وكان رسول الله صلى الله
عليه وسلم يحرر العبيد الذين يسلموا قبل أن يسلم مواليهم , ثم إذا اسلم مواليهم لم
يردهم قال: "لا أولئك عتقاء الله".
وأستشار
رسول الله صلى الله عليه وسلم نوفل بن معاويه بعد خمسة عشر يوما من حصار الطائف
فقال: "يا نوفل , ما ترى في المقام عليهم؟"قال: يا رسول الله ثعلب في جحر , إن أقمت عليه
أخذته وإن تركته لم يضرك".
ثم
قرر رسول الله صلى الله عليه وسلم الرحيل عن الطائف وقبيلة ثقيف , فكره ذلك
المسلمون , فتركهم يقاتلون يوما فأصيب فيها ناس , فلما أمرهم بالرحيل في اليوم
التالي لم يكرهوا ذلك. ولما سأله بعض المسلمون أن يدعوا عليهم , دعا قائلا: "اللهم أهد ثقيفا"ثم أن وفد ثقيف جاءوه مسلمين في رمضان من نفس
العام.وقد رأى رسول الله صلى الله عليه
وسلم رؤيا قصها عى أبو بكر الصديق قال: "يا
ابا بكر إنى رأيت أنى أهديت لي قعبه مملوءة زبدا , فنقرها ديك فهراق ما
فيها". قال أبو بكر الصديق: لا أظن أن تدرك منهم يومك هذا ما تريد.فقال عليه الصلاة والسلام: "وأنا لا أرى
ذلك".
وقد
أستشهد في حصار الطائف أثنى عشر رجلا من المسلمين , رضى الله عنهم جميعا.
وكان
رجلا أسمه صخر أبي العيله الأحمسي قد سمع بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غزا
ثقيف , فركب في خيل يمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما وصل وجده قد أنصرف عن الطائف
ولم يفتحها , فجعل صخر يومئذ عهد وذمه لا يفارقهم حتى ينزلوا على حكم رسول الله ,
ولم يفارقهم حتى نزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فكتب له: أما بعد فإن
ثقيفا قد نزلت على حكمك يا رسول الله وأنا مقبل بهم وهم في خيلى.فأمر رسول الله
صلى الله عليه وسلم بالصلاة جامعه و دعا لأحمس عشر مرات: "اللهم بارك لأحمس
في خيلها ورجالها".
وأمر
رسول الله صلى الله عليه وسلم صخر برد أموالهم وأسراهم اليهم بعد أسلامهم ففعل.
غنائم
حنين:
رجع
رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطائف ليقسم غنائم المسلمين من موقعة حنين وكانت
كثيره.غنم المسلمون الكثير من الأموال
وأسروا ستة آلاف معظمهم من النساء والذريه.
جاء
رجال من هوازن الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا ثم سألوه أن يرد لهم
الغنائم والأسرى و قد روى أن هذا كان قبل توزيع الغنائم وروى البعض أنه كان
قبله.خيرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
بين أموالهم وبين نساءهم وأبناءهم , فأختاروا النساء والأبناء.قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه
سيعطيهم ماله وما لبنى عبد المطلب وأن يكلموه أمام الناس بعد صلاة الظهر.لما كلموه بعد الصلاة , قال لهم مثل ما قال لهم
قبلا , وقال المهاجرون أنهم يردون سبيهم أيضا وقال الأنصار أنهم يردون سبيهم
كذلك.وروي أن البعض من حديثي الأسلام رفض
أن يرد سبيه , فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم كل المسلمين أن يردوا ما بأيديهم
من الأسرى ووعد من لم يريدوا أن يردوا أسراهم بأن يضاعف لهم حصتهم في الغنيمه ستة
أضعاف متى من الله عليه بغنائم , وبذلك أطلق المسلمون ستة آلاف أسير بدون فداء في
يوم لم تشهد مثله العرب من قبل.
أجتمع
على رسول الله صلى الله عليه وسلم الكثير من حديثي الأسلام يطلبون منه نصيبهم من
الغنائم حتى أنهم أنتزعوا عنه رداءه , فقال لهم صلى الله عليه وسلم: "أيها الناس , ردوا على ردائي فوالذي نفسي بيده لو
كان لكم عدد هذه العضاة نعما لقسمته فيكم , ثم لا تجدونى بخيلا ولا جبانا ولا
كذابا".
وأعطى
رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض حديثي الأسلام مثل أبا سفيان وسهيل بن عمرو
وصفوان بن أميه وغيرهم الكثير من الغنائم ليتألف قلوبهم , فلما رأى الأنصار ذلك ,
ظنوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سوف يهملهم ويفضل أهله وعشيرته عليهم وأنه
سيقيم معهم في مكه.
أما
مالك بن عوف ملك هوازن الذي جمع القبائل لحرب رسول الله صلى الله عليه وسلم , فلم
يذهب مع وفد هوازن الذي ذهب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم للأسلام.فلما سأل عنه أخبره الوفد انه ذهب الى الطائف ,
فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يخبروه أنه أذا جاءه مسلما فسوف يرد عليه
ماله وأهله ويعطيه مائة من الأبل.فلما
علم مالك بذلك , خرج من الطائف وذهب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو
بالجعرانه وأسلم وحسن أسلامه , وأستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على قومه
وأخذ يقاتل ثقيف حتى أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلمين في رمضان.
وكان
رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال للمسلمين: أن قدرتم على نجاد رجل من بنى سعد
فلا يفلتنكم.ظفر المسلمون به وساقوا معه
الشيماء بنت الحارث أخت رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضاعه , التى قالت لهم:
تعرفون والله أنى أخت صاحبكم من الرضاعه.فلم يصدقوها حتى أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت له: "يا
رسول الله إنى أختك من الرضاعه"قال:
"وما علامة ذلك؟"قالت:
"عضه عضضتنيها في ظهرى وأنا متوركتك" فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم
العلامه , فبسط لها رداءه فأجلسها عليه وخيرها قال: "إن أحببت فعندي محببه
مكرمه , وإن أحببت أن أمتعك وأرجعك الى قومك فعلت؟"قالت: بل تمتعنى وتردنى الي قومي. فمتعها رسول
الله صلى الله عليه وسلم وردها الى قومها.
وجدير
بالذكر أنه في فيلم الشيماء وهو فيلم مصرى قامت فيه بدور الشيماء الممثله سميره
أحمد كان غير دقيق في تفاصيله التاريخيه.فالشيماء كانت أخت رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضاعه وكانت أكبر منه
سنا فقد كانت تحمله وترعاه.ولما كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم في الستين أو الواحد وستين من عمره في غزوة حنين ,
فالشيماء لم تكن لتقل عن 65-70 في نفس الوقت , بينما الفيلم أظهرها كسيده في
الثلاثينات من العمر.
كما
أن التاريخ لم يخبرنا أن الشيماء كانت قد أسلمت قبل حنين , على خلاف ما ورد في
الفيلم من أنها أسلمت قبل حنين بسنوات.
وقد
رغبت في أصلاح هذه الحقائق التاريخيه لأن كثير من الناس يستقون معلوماتهم
التاريخيه من الأفلام التى يشاهدها الملايين , بينما لا يقرأ كتب التاريخ الموثقه
إلا القليل.
كانت
عطايا رسول الله صلى الله عليه وسلم للرجال من حديثي الأسلام من أشراف قومهم
ليتألف قلوبهم للأسلام وحتى لا يظنوا أن الأسلام جاء ليسلبهم مكانتهم
وأموالهم.قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: "إنى أعطي قوما أخاف هلعهم وجزعهم وأكل
قوما الى ما جعل الله في قلوبهم من الخير والغنى منهم عمرو بن تغلب".قال عمرو: فما أحب أن لي بكلمة رسول الله صلى
الله عليه وسلم بحمر النعم.
وأتهم
بعض حديثي الأسلام رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدم العدل في القسمه وهو يعطى
الفيء للناس في الجعرانه فقال: "رحمة الله
على موسى , لقد أوذي بأكثر من ذلك فصبر".مسلم
وقال
رجل: والله إن هذه لقسمة ما عدل فيها وما أريد فيها وجه الله.فلما أخبروا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"من يعدل إذا لم يعدل الله ورسوله , رحم الله
موسى قد أوذي بأكثر من ذلك فصبر"البخارى
ثم
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجعرانه للعمره في ذي القعده وسميت هذه
العمره بعمرة الجعرانه.
كان
كعب بن زهير شاعرا وكان كثير الهجاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالرغم من أنه
لم يره حتى أستحل رسول الله صلى الله عليه وسلم دمه.ثم خرج كعب بن زهير الى المدينه مسلما ومهاجرا.
ذهب كعب بن زهير الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح وجلس اليه وكان
رسول الله لا يعرفه فقال: يا رسول الله , إن كعب
بن زهير جاء ليستأمن منك تائبا مسلما , فهل أنت قابل من أنى جئتك به؟فقال: نعم.قال: إذا أنا يا رسولالله كعب بن
زهير.فقام اليه رجل من الأنصار فقال: يا
رسول الله و دعنى وعدو الله أضرب عنقه.فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعه عنك , فإنه جاء تائبا نازعا.
وقد
كتب كعب بن زهير قصيدة بانت سعاد في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وبعث
رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجيوش ليهدموا الطواغيت التى كانت بيوتا يعظمها
العرب في الجاهليه كما يعظمون الكعبه , فهدموها كلها.